أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 08:46:14
833,753 رسائل في 73,518 مواضيع بواسطة 13,538 أعضاء
آخر عضو: Braveheart
الوقت الحالي : 20/03/2010, 08:46:14
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: ماذا تعرفون عن كلمة آمين « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ماذا تعرفون عن كلمة آمين  (شوهد 3332 مرات)
العنكبوت
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 995


مسلحد


الجوائز

xxx.7381.el7ad.org

7381.7381.el7ad.org

« في: 15/10/2008, 13:56:32 »

إن كلمة آمين شائعة الاستعمال بين المسلمين وغير المسلمين . يرددها العرب واليونان والألمان والإنجليز،
وغيرهم من الشعوب، بالطريقة نفسها تقريباً، مع اختلاف بسيط في اللهجة أحياناً. والمتعارف عليهأن كلمة آمين تستعمل عادة بعد الصلاة والدعاء.
أصل كلمة آمين: يقال إن كلمة آمين عبرية الأصل ومعناها ثابت أو راسخ أو صادق أو أمين. وقد وردت
هذه الكلمة عدة مرات في الكتاب المقدس
و بموقع اخر وجدت ان معنى كلمة: آمين، فجمهور المفسرين على أن (آمين) معناها: اللهم استجب، فهي دعاء
و ايضاً يقال ان "آمين" هي كلمة تختم بها الصلوات معناها "إني أصدق وأثبت على الإيمان"، ويستعملها المسلمون والنصارى واليهود باللفظ ذاته والمعنى ذاته،
وكلمة (آمين) ذات اصول سامية وسريانية قديمة ...
وقد وردت هذه الكلمة في الكتب المقدسة القديمة (العهد القديم أو التوراة والعهد الجديد أو الانجيل) ...
يعود اصلها في التوراة والانجيل إلى اللغة السريانية
من المعروف أن اللغة العربية لغة سامية وأن اللغات السامية تنتمي إلى أسرة لغوية أكبر هي أسرة اللغات السامية الحامية

سجل

thinking 2
أسفار
هيئة مراقبة الأداء
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,862


الجوائز

بهجة العارف.7381.el7ad.org

1675.7381.el7ad.org

« رد #1 في: 15/10/2008, 15:08:16 »


 مرحبا samaka ,,

 معلومة , لم أعد أذكر أين قرأتها .. لكن على الأكثر كان ذلك في كتاب "الدين المصري" لخزعل الماجدي , أو ربما في كتاب أو
 مقالة لسيد محمود القمني ..

 المعلومة تفيد , بأن مفردة "آمين" التي يشيع إستخدامها في الديانات الإبراهيمية الثلاث في ختام الصلوات أو كإتمام مبتسر
 للتقرب من الله حين دعوته أو تمني شيء منه .. يذهب المؤلف إلى أن هذه المفردة مشتقة من "آمون" , في ويكيبيديا : { أمون
 إله الشمس و الريح و الخصوبة ؛ أحد الآلهة الرئيسيين في الميثولوجيا المصرية ، و معنى إسمه الخفي . من العسير معرفة
 كيف كان إسمه ينطق بالضبط لأن الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية كانت تستعمل الحروف الساكنة ( الصوامت ) ، فكان
 إسمه يكتب أمن و من الممكن أنه كان ينطق أَمِن مع إمالة الكسر إلى الفتح . }
.. و قد كان إسم الإله "آمون" تختم به الصلوات
 بذات الطريقة التي تستخدم بها "آمين" من قبل المتدينين بالديانات الإبراهيمية الحالية .. و حسب الكاتب أيضاً , فأن اليهود
 العبرانيين قد أدخلوا هذه المفردة في طقوسهم التعبدية بعد تحويرها بما ينسجم و لغتهم , إذا تحولت إلى "آمين" .. و يعتقد
 الكاتب بأن بقاء اليهود في مصر لفترات طويلة , كان وراء أخذ هذه المفردة , و كذلك كان وراء إنطباع الديانة اليهودية بالكثير
 من خصائص و طقوس الديانات المصرية القديمة ..

 موضوع كلمة "آمين" في الديانات الثلاث , و موضوع النجمة و الهلال و ما يرمزان له في الإسلام , من بين مواضيع تدور في
 ذهني منذ زمن و كان بودي فتح مواضيع بشأنهما , لكن لا أجد بي رغبة كبيرة للتداخل في ما يتعلق بالأديان , و ذلك لفقدان
 أرضية مرنة للحوار يجتمع عليها المؤمن و الملحد أو اللاديني للحوار ..


  tulip

« آخر تحرير: 15/10/2008, 15:11:22 بواسطة أسفار » سجل

"مـا الـذي يـهـم أن يكون اسـمـي هذه الـكـلـمـة أو تـلـك ، فـيـمـا اللـعـنـة الـتـي ﻻ تـتـجـزأ هـي نـفـسـهـا ؟"

(خـورخـي لـويـس بـورخـيـس)
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,169


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.7381.el7ad.org

1335.7381.el7ad.org

« رد #2 في: 15/10/2008, 20:30:27 »


 مرحبا samaka ,,

 معلومة , لم أعد أذكر أين قرأتها .. لكن على الأكثر كان ذلك في كتاب "الدين المصري" لخزعل الماجدي , أو ربما في كتاب أو
 مقالة لسيد محمود القمني ..

 المعلومة تفيد , بأن مفردة "آمين" التي يشيع إستخدامها في الديانات الإبراهيمية الثلاث في ختام الصلوات أو كإتمام مبتسر
 للتقرب من الله حين دعوته أو تمني شيء منه .. يذهب المؤلف إلى أن هذه المفردة مشتقة من "آمون" , في ويكيبيديا : { أمون
 إله الشمس و الريح و الخصوبة ؛ أحد الآلهة الرئيسيين في الميثولوجيا المصرية ، و معنى إسمه الخفي . من العسير معرفة
 كيف كان إسمه ينطق بالضبط لأن الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية كانت تستعمل الحروف الساكنة ( الصوامت ) ، فكان
 إسمه يكتب أمن و من الممكن أنه كان ينطق أَمِن مع إمالة الكسر إلى الفتح . }
.. و قد كان إسم الإله "آمون" تختم به الصلوات
 بذات الطريقة التي تستخدم بها "آمين" من قبل المتدينين بالديانات الإبراهيمية الحالية .. و حسب الكاتب أيضاً , فأن اليهود
 العبرانيين قد أدخلوا هذه المفردة في طقوسهم التعبدية بعد تحويرها بما ينسجم و لغتهم , إذا تحولت إلى "آمين" .. و يعتقد
 الكاتب بأن بقاء اليهود في مصر لفترات طويلة , كان وراء أخذ هذه المفردة , و كذلك كان وراء إنطباع الديانة اليهودية بالكثير
 من خصائص و طقوس الديانات المصرية القديمة ..

 موضوع كلمة "آمين" في الديانات الثلاث , و موضوع النجمة و الهلال و ما يرمزان له في الإسلام , من بين مواضيع تدور في
 ذهني منذ زمن و كان بودي فتح مواضيع بشأنهما , لكن لا أجد بي رغبة كبيرة للتداخل في ما يتعلق بالأديان , و ذلك لفقدان
 أرضية مرنة للحوار يجتمع عليها المؤمن و الملحد أو اللاديني للحوار ..


  tulip



اظن ان هذا الشرح مذكور في كتاب رب الثورة اوزيريس و عقيدة الخلود لسيد محمود القمني رضي الله عنه و ارضاه
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.7381.el7ad.org

36.7381.el7ad.org

« رد #3 في: 16/10/2008, 05:57:24 »


من كتاب "بصيرة على الأسفار المقدسة" الذي أصدرته "جمعية برج المراقبة" لشهود يهوه (ترجمة على قـدّ الحال)

آمــيـــن

هذه الكلمة في كلتا اللغتين الإنكليزية واليونانية منقولة كما هي من العبرانية "’a‧men′ ". المعنى هو "فليكن هكذا" أو "بالتأكيد." الأصل العبراني الذي أُخِذت منه الكلمة (’a‧man′) يعني "أمين؛ يستحق الثقة."

في الأسفار المقدسة استُعمِلَتْ الكلمة كتعبير رسمي يُلزم الشخص نفسه قانونياً به عند القسَم أو التعهد متحملاً عواقبه (عدد 5 : 22؛ تثنية 27 : 15 – 26؛ نحميا 5 : 13)، أيضاً كتعبير رسمي للمشاركة في صلاة متلوة (1أخبار الأيام 16 : 36)، كتعبير عن التمجيد (نحميا 8 : 6)، أو كتعبير لتأييد خطة (1ملوك 1 : 36؛ إرميا 11 : 5). كلّ من كتب المزامير الأربعة الأولى أو المجموعات، ينتهي بهذا التعبير، ربما يشير إلى أنه كانت من عادة جماعة إسرائيل أن تشارك في نهاية كل ترنيمة أو مزمور بـ "آمين." – مزمور 41 : 13؛ مزمور 72 : 19؛ مزمور 89 : 52؛ مزمور 106 : 48.

الكلمة العبرية ’a‧man′ تنطبق على يهوه كـ "الإله الأمين" (تثنية 7 : 9؛ إشعياء 49 : 7) وتصف تذكيراته ووعوده كـ "مستحقة الثقة" و "أمينة." (مزمور 19 : 7؛ مزمور 89 : 28 و 37) في الأسفار اليونانية المسيحية (العهد الجديد) ينطبق اللقب "أمين" على يسوع المسيح باعتباره الشاهد الأمين الصادق." (رؤيا 3 : 14) عمل يسوع في تبشيره وتعليمه استعمالاً أحادياً، مستعملاً إياه كتصريح تمهيدي لحقيقة، وعد، أو نبوة، مشدداً به على المصداقية المطلقة وموثوقية ما قال. (متى 5 : 18؛ متى 6 : 2 و 5 و 16؛ متى 24 : 34) في هذه الحالات تُرجِمتْ الكلمة اليونانية (a‧men) إلى "بالصواب" (ترجمة الملك جيمس "بالحقيقة") أو، عند ازدواجيتها كما وردت في إنجيل يوحنا، "الحق الحق." (يوحنا 1 : 51) استعمال يسوع لـ "آمين" بهذه الطريقة قيل عنه بأنه فريد في الأدب الديني، وقد كان متوافقاً مع السلطة الإلهية الممنوحة له. – متى 7 : 29.

ومع ذلك، كما يُظهِر بولس في 2كورنثوس 1 : 19 و 20، اللقب "أمين" لا ينطبق على يسوع كمتكلم بالصدق فقط أو كنبي حقيقي ومتكلم عن الله، بل أيضاً كمَن تتحقق فيه كل مقاصد الله. فسيرة أمانته وطاعته حتى إلى الموت الفدائي تؤكد وتجعل بالإمكان تحقيق كل مقاصد الله ووعوده. لقد كان الحقيقة الحية لإعلانات قصد الله، الأمور التي سبق الله وأقسم بفعلها. – قارنوا يوحنا 1 : 14 و 17؛ يوحنا 14 : 6، يوحنا 18 : 37.

استُعمِل التعبير "آمين" عدة مرات في الرسائل، خاصة تلك التي لبولس، عندما عبّر الكاتب عن صيغة لتمجيد الله (رومية 1 : 25؛ رومية 16 : 27؛ أفسس 3 : 21؛ 1بطرس 4 : 11) أو للتعبير عن التمنيات بأن ينال مستلمو الرسالة رضا الله بطريقة ما. (رومية 15 : 33؛ عبرانيين 13 : 20 و 21) أيضاً استُعمِل عندما شارك الكاتب بما جرت كتابته (قوله). – رؤيا 1 : 7؛ رؤيا 22 : 20.

الصلاة المذكورة في 1أخبار الأيام 16 : 36 وتلك الموجودة في المزامير (مزمور 41 : 13؛ مزمور 72 : 19؛ مزمور 89 : 52؛ مزمور 106 : 48)، وأيضاً تلك الموجودة في الرسائل القانونية (canonical letters)، كلها تشير إلى صحة استعمال "آمين" كخاتمة للصلوات. صحيح أننا لا نرى تلك الخاتمة في كل الصلوات المسجلة، كصلاة داود لأجل سليمان (1أخبار الأيام 29 : 19) أو صلاة تدشين سليمان للهيكل (1ملوك 8 : 53 – 61)، مع أن تلك الكلمة ربما قيلت. (لاحظوا 1أخبار الأيام 29 : 20.) بشكل مشابه، لم يجرِ تسجيل ذكرها في صلوات يسوع (متى 26 : 39 و 42؛ يوحنا 17 : 1 – 26) أو في صلوات التلاميذ في أعمال الرسل 4 : 24 – 30. مع ذلك، فإن الدليل المسبق يُظهِر بقوة  حقيقة استعمال "آمين" كخاتمة للصلاة، وتصريح بولس في 1كورنثوس 14 : 16 بشكل خاص يُظهِر بأنه كان من عادة مجموعة المسيحيين أن يشاركوا في الآمين للصلاة. إضافة إلى ذلك، أمثلة أولئك الذين في السماء، المسجلة في الرؤيا 5 : 13 و 14؛ رؤيا 7 : 10 – 12؛ و رؤيا 19 : 1 – 4، كلها تدعم المشاركة الرسمية في الصلوات والتصريحات وبذلك، باستعمال هذه الكلمة الواحدة، جرى الإدلال على الثقة، الموافقة القوية، الرجاء الحار في القلوب.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: ماذا تعرفون عن كلمة آمين « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.093 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank